في يوم ” الغضب” الفلسطيني ..
إسرائيل تواصل مجزرتها والاشتباكات تندلع في رام الله
![]() |
|||
محيط: لليوم السابع تتواصل المجزرة الإسرائيلية ضد سكان قطاع غزة مخلفة أكثر من428 شهيدًا فلسطينيًا و2200 مصاب ، في الوقت الذي أغلقت فيه الضفة الغربية تحسبًا لـ”يوم الغضب” الذي دعت إليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) .
وتفيد الامم المتحدة أن أكثر من ربع الضحايا الفلسطينيين هم مدنيون بينهم نساء واطفال.
وشنت إسرائيل أكثر من 12 غارة منذ ساعات صباح اليوم الجمعة على قطاع غزة مما اسفر عن استشهاد خمسة فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال من عائلة واحدة بغارة على خان يونس تتراوح أعمارهم بين 6إلى 15 عامًا ، كما استهدف طيران الاحتلال الإسرائيلي محيط مسجد الخلفاء عقب صلاة الجمعة حيث بدأ تشييع جثامين القيادي في حركة المقاومة الإسلامية ” حماس” و15 من أفراد أسرته. وقصفت البوارج الحربية الإسرائيلية مناطق شمال قطاع غزة .
واندلعت المظاهرات في معظم أنحاء الضفة الغربية عقب صلاة الجمعة تضامنًا مع قطاع غزة الذي يتعرض للقصف ويتوقع ان تطوف المظاهرات عدد من شوارع رام الله .
واشتبك المتظاهرون مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي قذفت المتظاهرين بقنابل مسيلة للدموع . كما اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي عددً امن المتظاهرين .
ومن جانبه ، قال أيمن ضراغمة عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس :” ان الجماهير الفلسطينية خرجت بالالاف استجابة لدعوة حماس في يوم الغضب تضامنًا مع اهلنا في غزة “. ودعا ضراغمة القادة العرب إلى تحمل المسئولية والوقوف مع أهل غزة .
وأشار ضراغمة إلى ان المسيرة في رام الله شملت جميع الفصائل الفلسطنينية ، موضحًا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت رفع أي من الرايات الخضراء أو اعلام الفصائل وسمحت فقط برفع العلم الفلسطيني .
وردت المقاومة الفلسطينية على الغارات الاسرائيلية بقصف بلدة المجدل (الخاضعة لإسرائيل) بثلاثة صواريخ جراد وقصفت بئر سبع بسبعة صواريخ الأمر الذي خلف إصابة اثنين من الاسرائيليين .
وكان وزير الحرب الإسرائيلي، إيهود باراك، قد أصدر أمرًا بفرض الإغلاق التام على الضفة الغربية يبدأ اليوم وينتهي مساء غد السبت، وذلك خشية اندلاع المواجهات بالتزامن مع صلاة الجمعة في القدس الشريف.
وعززت الشرطة الإسرائيلية وجودها في البلدة القديمة في القدس والمسجد الأقصى بآلاف من عناصرها والقوات الخاصة، تحسبا لاندلاع مواجهات، كما ستمنع الرجال دون سن الخمسين من أداء الصلاة في المسجد الأقصى.
يوم الغضب
وكانت حركة حماس دعت إلى “يوم غضب” في الضفة الغربية عقب صلاة الجمعة تضامنا مع قطاع غزة الذي يتعرض منذ السبت الماضي لعدوان إسرائيلي.
وكانت مصادر إسرائيلية قد اعلنت إنه منذ بدء العدوان على قطاع غزة، طالبت قيادة حماس في الخارج مؤيدي الحركة بتنفيذ عمليات فدائية وعمليات أخرى ضد أهداف إسرائيلية على طرفي الخط الأخضر.
وأضافت المصادر أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، طلب من الفلسطينيين إعلان انتفاضة ثالثة، وأنه طلب تنفيذ عمليات انتحارية ضد أهداف إسرائيلية، ومقاومة جيش الاحتلال بالسلاح.
كما جاء أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أغلق منطقة النقب أمام المتنزهين، وذلك بسبب التدريبات التي قرر الجيش إجراءها في نهاية الأسبوع على خلفية الوضع الأمني في المنطقة.
النساء والأطفال والمساجد
وسقط يوم أمس، الخميس، بداية العام الجديد 2009، نحو 21 شهيدا، بينهم 11 طفلا و 9 سيدات وقيادي في حركة حماس.
ويواصل الطيران الحربي الإسرائيلي استهداف المنازل والمقار الحكومية في القطاع، حيث قصفت الطائرات منازل تعود
![]() |
|||
| طفلين من ضحايا المجزرة |
لقيادات في حركة حماس لاسيما منزل القيادي البارز في الحركة د.نزار ريان والذي ادى الى استشهاده هو و13 من أفراد عائلته .
كما جرى قصف منزل عائلة العمرين مرتين في حي الشيخ رضوان بغزة، اضافة الى ورشة حدادة في جباليا واستهداف موقع أنصار العسكري غربي مدينة غزة بواسطة الزوارق الحربية، ما أوقع 6 اصابات.
كما كرر الطيران الحربي استهداف منطقة الأنفاق على الحدود مع رفح خلف عدة جرحى.
واستمر استهداف الاحتلال لدور العبادة حيث قصفت الطائرات مسجد الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال قطاع غزة، مما أدى إلى تدمير المسجد بالكامل ليصبح المسجد الثامن الذي تدمره إسرائيل منذ بدء عدوانها.
ولم تنج المدارس من العدوان الإسرائيلي حيث دمرت الطائرات مدرسة “دار الأرقم” بمدينة غزة بعد قصفها بالصواريخ، وهي إحدى المدارس التي أسستها حركة حماس.
وفي المقابل أكدت حركة حماس أنها لن تستسلم وذلك على لسان الناطق الرسمي باسمها، سامي أبو زهري، الذي اعتبر خلال زيارة حالية للجزائر أن إسرائيل استغلت ضعف الموقف العربي وقامت في البداية بالحصار ثم بعدوان يستهدف القضاء على المقاومة الفلسطينية ومناضلي حركة حماس.
صواريخ المقاومة
وترجمت المقاومة الفلسطينية تصريحاتها بشكل عملي حيث واصلت إطلاق الصواريخ المحلية الصنع على إسرائيل،
![]() |
|||
| اسرائيل تفرض اغلاقا تاما على الضفة |
ونجحت لأول مرة في ضرب قاعدة جوية إسرائيلية .
وقالت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس إنها وسّعت الخميس نطاق قصفها الصاروخي ليصل إلى القاعدة الجوية الإسرائيلية “حتسريم” التي تعتبر من القواعد الجوية الكبرى التي تنطلق منها الطائرات الحربية في المنطقة الجنوبية من إسرائيل والتي تم قصفها لأول مرة أمس الخميس.
وأكد الجيش الاسرائيلي أن صواريخ المقاومة الفلسطينية في غزة يمكن ان تصل إلى عمق 60كم .
وسقط صاروخ على مدينة بئر السبع في صحراء النقب مساء الخميس بعد دقائق من سقوط آخر على المدينة ذاتها وصاروخين مماثلين في منطقة مفتوحة قرب عسقلان وخامس بين أشدود وعسقلان.
منشورات الاحتلال
وألقت قوات الاحتلال إلاسرائيلي منشورات على قطاع غزة تطالب فيها أهالي القطاع بتقديم يد العون والمساعدة بالأخبار عن معلومات عن مواقع منصات الصواريخ حفاظًا على أمن المواطنين كما قال البيان.
وجاء في البيان : إلى سكان قطاع غزة .. تحملوا المسئولية عن مصيركم! .. إن مطلقي الصواريخ والعناصر الارهابية يشكلون خطرا عليكم وعلى عائلتكم” .
واحتوى البيان على العديد من مفردات الترغيب متعهدًا بالحفاظ على السرية وطالب الناس بعدم البوح بمعلومات عن تعاونهم للحفاظ على أمنهم حيث انتهى البيان بملاحظة:” صونا لامنكم نرجو منكم المحافظة على السرية التامة عند اقامة اي اتصال بنا”.
ووقع البيان باسم الجيش الإسرائيلي .
وكانت إسرائيل قد لجأت لهذه الوسيلة أكثر من مرة بهدف زعزعت الجبهة الداخلية في اطار حربها النفسية والاعلامية سواء عندما هاجمت الضفة الغربية في عام 2003 او في حربها على لبنان في العام 2006 .
المصدر : موقع محيط












































